فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا: الدور القيادي لسيدة زينب بعد كربلاء وخطبتها في مجلس يزيد.
/ مصطفى الشريف المقدمة: حين يُقطع رأس القيادة، وتتكسر السيوف، وتُساق بنات الأنبياء سبايا، يظن الطغاة أن النصر قد تحقق، وأن صوت العدل قد خمد إلى الأبد. لكن التاريخ يشهد على لحظات لا تُكتب برؤوس السيوف، بل تصنعها أرواح تأبى الانكسار.في قلب تلك اللحظات، وقفت امرأة عظيمة، شامخة كالجبل، تحدثت باسم الدم، وحملت رسالة الثورة،…


