«أصعب مشهد حدث على ساحة المعركة في كربلاء» مضطفى الشريف
في قلب الهجير، والشمسُ تنفثُ نارها على الرمال الملتهبة، وقف الحسين عليه السلام وحيدًا، بعد أن صرعوا رجاله وأحبّته، ولم يبقَ له إلا رضيعٌ يتلوى من العطش في حجره، أبنه عبدالله الرضيع كأنّه نبتةٌ ذابلة في مهبّ الريح. حمله الحسين بين يديه، ذاك الطفل الذي لا يعرف السيف، ولا قاتل أحدًا، ولا نطق بغير أنين…


