Banner
User Rating: / 8
PoorBest 
زاوية ... قلم حـــُــر - بقلم رئيس التحرير

 

بقلم . المهندس مصطفى كامل الشريف

 

 

بعد أن كثر الكلام عن هذه الظاهرة بالأضافة الى كثرة الخزعبلات عنهم رغبت في كتابة هذا المقال بعد البحث عن تاريخ هذه المجموعة التي ألفت عنها قناة الشرقية ورداحها في بغداد ميناس سهيل أغرب الأفلام الهندية .

أولاً لنتفق على أمر الكل أغفله ألا وهو  الإيمو هم ليسوا عبدت الشيطان كما روجت لهم قناة الشرقية وبعض أذنابهاوالسبب معروف لكي تظهر العراق بعد نفوق سيدهم الجرذ أصبح مكان تمارس به الرذيلة والكفــر .

عبدة الشيطان والعياذ بالله  هم يطلق عليهم مصطلح الشيطانية (بالإنجليزية: Satanism) 

الجماعات الشيطانية المعاصرة (التي ظهرت بعد 1960) لها نطاق واسع و متنوع, لكن يوجد اتجاهين رئيسيين هما الشيطانية الإيمانية (Theistic Satanism) والشيطانية الإلحادية (Atheistic Satanism). الشيطانية الإيمانية تبجل الشيطان كإله خارق للطبيعة, على عكس الشيطانيين الإلحاديين  الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم ملحدون ولايؤمنون بالشيطان المادي بل يؤمنون بالشيطان الرمزي الذي يرمز إلى بعض الخصال البشرية.

جميع النصوص الدينية الخاصة بالأديان الأبراهمية تنظر إلى الشيطان على أنه خصم أو عدو, إلا أن هناك بعض الأعمال الأدبية التي تجسد الشيطان بشخصية البطل مثل كتابات جورج برنارد شو ومارك توين التي تبناها الشيطانيون لعنهم الله .

 

أما الإيمو  Emo .

هو إختصار من المصطلح الأنكليزي   Emotive اي عاطفي .

تاريخ الإيمو .

 

الإيمو (بالإنجليزية:) EMO) هي احد اساليب موسيقى الروك هو اختصار لمصطلح (Emotional أو شخصية الحساسة العاطفية، بدأت هذه الحركة في العاصمة واشنطن دي . سي  منذ منتصف الثمانينات.حركة الايمو تعطي رسائل مختلفة عن طريق اغانيهم ومنها ما هو غريب أو ثوري أو محبط .يتميز الايمو باسلوب اختياره لملابسه التي غالبا ما تكون سوداء ولبس الحلي الفضية والجماجم وقصة شعره الخاصة.بعض من الإيمو يجرحون رسغهم، لهم ميول انتحارية، يشيرون إلى الأجزاء المظلمة من الحياة, يعانون من الاضطرابات النفسية والعزلة.حيث يكون الايمو أحياناً شخصاً معزولاً و مدمن على تعاطي الحبوب التي تسبب الهلوسة والمخدرات, حيث يحصلون على هذه العقاقير من المحلات التي تبيع ملابسهم و أحتياجاتهم أو من خلال شبكة خاصة بهم  وهنا السؤال أين دور الأجهزة الأمنية و الرقابية منهم ؟ 

 وكذلك يكون الإايمو مبهم الشخصية أو يطلق على نفس أسم يعبر عن شخصيته الإيمووية ويحاول ترك أسمه القديم .و كذلك ادى الإنتماء الى الإيمو الى عدد من حالات الانتحار نتيجةَ للكآبة المزمنة التي تؤدي في الأخير الى إضطرابات نفسية و ربما الميول الى الانتحار.

الأنتشاروالتوسع بين القارات.

ظن الكثير من الناس في الولايات المتحدة أن هذه الظاهرة أو الثقافة سوف تتلاشة بعد فترة قصيرة من ظهورها، إلا أنها عكست جميع التوقعات و أصبحت من أكثر الظواهر انتشارا بين المراهقين، حتى أصبح عدم وجودهم منظرا غير اعتيادي، وهم منتشرون في الدول الغربية وبعض الدول الشرقية، وقد بدأت هذه الحركة تنتشر بالبلدان العربية بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

موســيقـــــى الإيمــــو

نوع من أنواع الموسيقى، الذي ينتمي إلى الروك والميتال .حيث تتحدث حول الألم والحزن وكلماتها الحساسه تجبرهم على الأنتحار في بعض الأحيان.

أزيـــــاء الإيمـــو

يلبسون في العادة ملابس جلدية قاتمة أو سوداء.

شخصـــــية الإيمــو

تمتاز شخصية الإيمو بالحزن ...والتشاؤم ... والأكتئاب ... والصمت ... والخجل .

ثقـــافــــــــة الإيمــــــو

وهذه الثقافة يتبعها العديد في أمريكا الشمالية وأروبا والشرق الأوسط وأضحت كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم، وهي ليست عادة أوظاهرة خطيرة في أمريكا و أوربا..الإيمو بطبيعتهم يمكن القول عنهم مرضى نفسيين وتفاقمت حالتهم بسبب عدم الأكتراث بهم ، إلا أنهم حساسون أكثر من اللازم  فقد إشتهر عنهم كتابة الأشعار الحزينة منها , و يعيشون حياتهم في حزن دائم أمـــــا البعض منهم ...يكونون في العادة متشائمين أويضخمون جدا من المشاكل الصغيرة التي تحدث في حياتهم ..حتى لو كانت بسيطــة والإيمو ليس لهم ديانه محددة فالمسلم مسلم و المسيحي مسيحي و اليهودي يهودي والملحد ملحد هكذا فكل منهم على ديانته.

 

الخاتمة .

أوجه نداء الى كل مسؤول في العراق وبالأخص الى وزارة الشباب واللجنة الأولمبية بأن يتحملوا مسؤوليتهم ويضعوا حداً للحياة البائسة التي يعيشوها شبابنا وعلى الأعلام الوطني الشريف الوقوف بوجه الحملات التي تضلل المواطنين التي تقودها قنوات العهر الأعلامي ضد العراق وشباب العراق كالشرقية ومن يقع على شاكلتها , هذه الحالة أن وجدت فهي سببها البطالة واليأس من الحاضر والمستقبل , الشباب العراقي بأمس الحاجة لمن يوجهه توجيه صحيح لنستغل هذه الطاقات ونسخرها في بناء البلد من خلال فتح مراكز لتأهيل العلمي و المهني , يجب وضع حد للجهل و الأمية بين الشباب العراقي  وتوفير حياة حرة كريمة لأنهم ثروة وبنفس الوقت أمانة في رقاب كل مسؤول ينتفع من خيرات العراق ولا يحرك ساكن لهم . أيها المسؤولون أخرجوا من مكاتبكم و شاهدوا الوضع المزري للبنى التحتية الشبابية , لا مدارس محترمة ولا مراكز شباب تهتم بمواهبهم ولا ساحات كرة قدم منظمة يستطيعون ممارسة هوايتهم فيها , ولا أمل في حياة حرة كريمة ولا أمل في مستقبل زاهر . أصبح همهم الوحيد الحصول على أي عمل من أجل سد رمق الحياة الصعبة لهم ولعوائلهم. ومن جانب آخر الأرهاب ينخر بهم والفساد الأداري يحاربهم بأرزاقهم والجماعات المسلحة تضيق عليهم الخناق والجماعات الدينية تريد أقناعهم بالدين بالقوة والترهيب .أي شباب بالعالم يعانون مثل شبابنا ؟ أما آن الأوان لوضع حد لهذه المهازل يشاهدون أبناء المسؤولين يصولون ويجولون بخيرات العراق وهم محرومين من كل شيئ .لأن قدرهم جعلهم مواطنون من الدرجة الثانية . ليس هناك بلد يحترم نفسه ويدعي بأنتمائه لدين الأسلامي الحنيف أن يرضى هذا الذل والحيف الذي يلحق بمواطنيه ويميزهم ويصنفهم على شكل درجات. المسؤولون أصبح جل همهم مصالحهم الشخصية وكيف يأمنون حياتهم ومستقبلهم بعد أن يطردهم الشعب في الأنتخابات القادمة من مناصبهم ولا يعني لهم شيئ هم المواطن الذي أنتخبهم .. على كل حال يقول الشاعر.

لقد أسمعت لو ناديت حيا .....ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نار نفخت بها أضاءت ....  ولكن أنت تنفخ في رماد 

هذا ينطبق على حال مسؤولينا ليس لنا أمل ألا بالله العزيز الجبار المنتقم أن يضع حد لهؤلاء الذين يتاجرون بحياة الشعوب ويجبرونهم على السلوك في دروب غامضة لا يحمد عقباها . وأختم بمقولة بالعراقي الفصيح . كل من ينتمي الى شريحة الإيمو خطيتهم برگبة المسؤولين .

 

المصادر.

ويكبيديا /أنجليزي و دنماركي